منتديـات فراشــــة ليبيـــا
مرحباً بك عزيزى الزائر
بادر بالتسجيل لتتمتع بكل ما هو افضل ومميز فى منتدى فراشة ليبيا

منتديـات فراشــــة ليبيـــا


 
الرئيسيةالمنشوراتبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العرعور عدنان يدعو إلى وحدة الأديان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Eng ALI
مراقب عام
avatar

ذكر عدد المساهمات : 510

نقاط : 473

تاريخ التسجيل : 19/12/2012

العمر : 29
الموقع : ليبيـــــــا

مُساهمةموضوع: العرعور عدنان يدعو إلى وحدة الأديان    الجمعة 04 يناير 2013, 20:20


العرعور عدنان يدعو إلى وحدة الأديان

كتبه

الشيخ ربيع بن هادي عمير المدخلي

19/5/1433هـ





بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه.

أما بعد:

فقد وقفتُ على كلام لعدنان عرعور بثته "قناة وصال" الفضائية، بعنوان "برنامج مع سوريا حتى النصر" بتأريخ (22/3/2012م).

تكلم بكلام عجيب وغريب، ومنه قوله إجابة على سؤال وجهه له مقدم البرنامج حاصله:

1- المقدم: "إذن أتى الإسلام .......([1]) جبلِّيَّة للإنسان؟

عرعور: يا آ أحسنت، الإسلام، يعني والإسلام ليس هو الذي أتى به محمد -صلى الله عليه وسلم- فحسب. هو دين إبراهيم، دين موسى، دين عيسى، ما في اختلاف في العقيدة، في العقيدة لا اختلاف في العقيدة، ولا في الإيمانيات، يعني لا يوجد في العشرة ملايين خلاف بين الأنبياء في مسألة الإيمانيات والعقيدة إطلاقاً، إنما في مسألة التشريع والبيوع ما بيوع والأنكحة حسب ما كان كل زمان، ما يعلم الله من صلاحيته".



أقول: نعم الإسلام دين الأنبياء جميعاً، وليس بينهم اختلاف في العقيدة والإيمانيات، لكن اليهود والنصارى والمشركين خالفوا رسول الله –خاتم الأنبياء- والأنبياء جميعاً في العقيدة والإيمانيات وغيرها.

لكن ما هو هدف عدنان من هذا الكلام؟

وما هدفه من الاقتصار على إبراهيم وموسى وعيسى ومحمد -صلوات الله عليهم أجمعين-؟

الظاهر -والله أعلم- أنه يريد السير وراء الدعاة إلى ملة إبراهيم، الذين يزعمون أن ملة إبراهيم أوسع من ملة محمد؛ لأن ملة إبراهيم تشمل المسلمين واليهود والنصارى في زعمهم، وقد عُقِد لهذه الدعوة ثلاثة مؤتمرات في السودان تحت إشراف الترابي حينذاك وكان الإخوان المسلمون من كل البلدان يشاركون في هذه المؤتمرات ويؤيدونها.

وقد برأ الله خليله إبراهيم -عليه السلام- من ملة اليهود والنصارى والمشركين، فقال: (مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ).

ففي هذا النص القرآني بطلان الدعوة إلى وحدة الأديان باسم ملة إبراهيم، وهدم لتلبيساتهم.



2- قال المقدم: نعم.

فقال عدنان عرعور: " إذن نرجع الآن، هذا الرب العظيم بعد أن أمر بهذا، أمر بوحدة الصف، أين المنكر في هذا؟ يا سبحان الله! يقول للشعوب، يقول للعالم، يقول للمؤمنين: "اعتصموا بحبل الله"، لم يقل: اعتصموا بحزب معيّن، لم يقل لاحظ؛ لم يقل آمنوا اعتصموا بنبيٍّ دون الأنبياء، هذه قضية مهمة".



أقول: لاحظ قوله: " إذن نرجع الآن، هذا الرب العظيم بعد أن أمر بهذا ، (يعني وحدة الأديان) أمر بوحدة الصف أين المنكر في هذا؟".

انتبه لقوله: "أين المنكر في هذا". مما يؤكد أن الرجل يدعو إلى وحدة الأديان وإلى وحدة الصف بين المسلمين واليهود والنصارى وسائر أهل الملل والدروز والإسماعيلية والنصيرية، وهذا أمر خطير يستنكره كل مسلم يعتز بالإسلام، ويعتقد في أعماق نفسه أن الدين عند الله الإسلام، وما عداه من الأديان الموجودة فإنها أديان كفرية وشركية ومحرَّفة ومعادية للإسلام وأهله كما سيأتي بيان ذلك.

ودعوته إلى وحدة الصف بين الأمم والشعوب مما يؤكد أنه يدعو إلى وحدة الأديان.

وقوله: " هي واجب شرعي(يعني وحدة الأديان ووحدة الصف) لا مجال لا محيص عنه، أي لا مجال من الهروب منه، ما في عندنا طريق آخر غيره".



يعني لا طريق للناس جميعاً إلا وحدة الأديان، لا مجال للهروب منها حتى إلى الإسلام.



ثم استدل على هذا الوجوب الذي لا محيص عنه بقوله تعالى: (واعتصموا بحبل الله جميعاً).

3- ثم صرّح بدعوته إلى وحدة الصف ووحدة الأديان، فهتف بالناس في كل مكان على اختلاف أديانهم، فقال:

" أيها الناس في كل مكان، وأيها المسلمون في كل مكان".



أي بما فيهم الروافض والباطنية على اختلاف أصنافهم المعادية للإسلام والمسلمين.



ثم قال: "وأيها المسيحيون([2]) في كل مكان؛ هذه الآية تقول: (اعتصموا بحبل الله)، يعني حتى المسيحي مطلوب منه الاعتصام بحبل الله، واليهودي مطلوب منه، وهكذا تكون وحدة الأديان، تكون وحدة الأديان على الاعتصام بحبل الله الصحيح".

يعني على منهج وتأصيل وتشريع عدنان، وهذا فيه تلبيس، سيفضحه ما بعده مباشرة، ألا وهو قوله:

" يعني بالإنجيل الذي نزل على عيسى -عليه الصلاة والسلام-، بالتوراة الذي نزل على موسى، بالقرآن الذي نزل على محمد".



هكذا بدون صلاة ولا تسليم على محمد وموسى عليهما الصلاة والسلام.

ألا تراه صرّح بالدعوة إلى وحدة الأديان، وأدخل في الاعتصام بحبل الله الصحيح التوراة والإنجيل المحرفين والمبدلين بشهادة الله وإجماع المسلمين على هذا التحريف والتبديل، وعلى كفر المتدينين بهما؛ لأن التوحيد فيهما قد حوّله اليهود والنصارى إلى الكفر والشرك، لا سيما وقد أضاف اليهود والنصارى إلى الكفر والشرك والضلال الكفر برسول الله محمد -صلى الله عليه وسلم- وتكذيبه، وتكذيب ما جاء به من الدين من قرآن وسنة.

ثم انظر إلى هذا الجهل والافتراء على الله حيث حمل قول الله تعالى (واعتصموا بحبل الله جميعاً) على وحدة الأديان، ذلك الخطاب الرباني الموجه إلى المسلمين فقط، المؤمنين بمحمد -صلى الله عليه وسلم- وبما جاء به من كتاب وسنة ، والدليل الجلي الواضح أن الآية الكريمة (واعتصموا بحبل الله جميعاً) أن الخطاب فيها موجه للمسلمين فقط، وأنه لا دخل لأهل الأديان الأخرى، ولا دخل للتوراة والإنجيل.

الدليل قول الله تعالى:

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ).

1- فالخطاب في الآيتين موجه إلى المسلمين وخاص بهم، ولا يخالف في هذا فيما أعلم إلا عدنان.

فهذا الخطاب خاص بالمؤمنين فقط.

2- ثم إنَّ الله حذَّرهم من أن يطيعوا فريقاً من أهل الكتاب، وأن طاعتهم تؤدي إلى الردة عن دين الإسلام، وأخبرهم أن من يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم.

والاعتصام بالله هو الاعتصام بما جاء به محمد -صلى الله عليه وسلم- المغاير لدين أهل الكتاب التوراة والإنجيل المحرفين المبدلين.

3- ثم أمر المسلمين بتقوى الله حق تقاته، ولا تكون هذه التقوى ولا تصح إلا باتباع ما جاء به محمد -صلى الله عليه وسلم- من تصديق أخباره وامتثال أوامره واجتناب نواهيه، وتصديق وعده ووعيده...إلى غير ذلك مما جاء به محمد –صلى الله عليه وسلم-، ثم الثبات على ذلك حتى الممات.

4- ثم أمر المسلمين الذين آمنوا بمحمد -صلى الله عليه وسلم- وبما جاء به بالاعتصام بحبل الله وهو القرآن والسنة، لا التوراة والإنجيل اللذان حرفهما اليهود والنصارى.

وعدنان يعلم بأن التوراة والإنجيل قد حرفا وبدلا فأصبح التوحيد عند أهلهما شركاً، والإيمان كفراً، والحق باطلاً.

وحتى لو سَلِمَتْ التوراة وسَلِمَ الإنجيل من التحريف، فإنه لا يجوز للمسلمين أن يعملوا إلا بما جاء به محمد -صلى الله عليه وسلم-، فإن شريعته ناسخة للشرائع قبلها.

عدنان يعلم هذا، ولكنها السياسة الفاجرة المهلكة، التي تؤدي إلى الغش والخداع وتحريف الإسلام.

ونسأل عدنان من سبقك من الصحابة والتابعين وعلماء السلف إلى تفسير قول الله تعالى (واعتصموا بحبل الله جميعاً) بأنه دعوة لكل الأديان، وأن من الاعتصام بحبل الله الاعتصام بالتوراة والإنجيل المحرفين؟؟

أهكذا تكون التربية التي تهذي بها؟ أهكذا يكون التأصيل الذي ترجف به؟

تأصيل وتربية تؤديان بمن ينخدع بك إلى الإيمان بوحدة الأديان، وإلى وحدة الصف مع اليهود والنصارى والنصيريين والإسماعليين والدروز، تلك الطوائف التي هي أشد كفراً من اليهود والنصارى، وأشد منهم عداوة وحقداً على الإسلام والمسلمين.



4- ثم أكد عدنان ما دعا إليه من وحدة الأديان ووحدة الصف بقوله:

" إننا إن تمسكنا به حقيقة، بما نزل في هذه الكتب الثلاث([3]) فنحن وقتئذ اعتصمنا بحبل الله".



وهذا من أعظم الكذب على الله، وتأكيد للدعوة إلى وحدة الأديان.

فخطاب عدنان هنا موجه لأهل الملل كلهم، ويؤكد لهم وجوب التمسك بالقرآن والتوراة والإنجيل المحرفين والمبدلين بشهادة الله وإجماع المسلمين.

فمن تمسك بما فيهما، فهو كافر بالقرآن، محارب ومضاد له، وعدو لله ولرسوله وللإسلام والمسلمين.

وعدنان ومن على نهجه مضادون لله ولرسوله ولكتابه وللمؤمنين.

ومن البراهين على بطلان الدعوة إلى وحدة الأديان ما يأتي:

أ- روى الإمام أحمد وغيره من حديث جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ -رضي الله عنه- أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ -رضي الله عنه- أَتَى النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِكِتَابٍ أَصَابَهُ مِنْ بَعْضِ أَهْلِ الْكُتُبِ فَقَرَأَهُ على النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَغَضِبَ فَقَالَ أَمُتَهَوِّكُونَ فِيهَا يَا ابْنَ الْخَطَّابِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ جِئْتُكُمْ بِهَا بَيْضَاءَ نَقِيَّةً لَا تَسْأَلُوهُمْ عَنْ شَيْءٍ فَيُخْبِرُوكُمْ بِحَقٍّ فَتُكَذِّبُوا بِهِ أَوْ بِبَاطِلٍ فَتُصَدِّقُوا بِهِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ مُوسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ حَيًّا مَا وَسِعَهُ إِلَّا أَنْ يَتَّبِعَنِيِِِِ".

ومنه قوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ مُوسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ حَيًّا مَا وَسِعَهُ إِلَّا أَنْ يَتَّبِعَنِيِِِِ"([4]).

وحسنه العلامة الألباني في تعليقه على "السنة" لابن أبي عاصم على هذا الحديث (50) وفي تعليقه عليه في "المشكاة" برقم (177).

وفي "الإرواء" (6/34-38)، وقد ساقه من عدة طرق من عدد من المصادر.

ومعلوم أن أهل الكتاب قد حرّفوا التوراة والإنجيل، فجعلوا فيها التوحيد شركاً، والحق باطلاً، والهدى ضلالاً، فواجب محتم عليهم أن يتركوا هاتين الديانتين المحرفتين، ويتبعوا محمداً -صلى الله عليه وسلم-، ويتبعوا ما جاء به.

ب- والقرآن قد نصَّ على تحريفهم هذا، قال تعالى: (أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ).

وقال تعالى في وصفهم: (يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ).

جـ- ومن هنا قال الصحابي الجليل عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-:

" كَيْفَ تَسْأَلُونَ أَهْلَ الْكِتَابِ عَنْ شَيْءٍ وَكِتَابُكُمْ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْدَثُ تَقْرَءُونَهُ مَحْضًا لَمْ يُشَبْ وَقَدْ حَدَّثَكُمْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ بَدَّلُوا كِتَابَ اللَّهِ وَغَيَّرُوهُ وَكَتَبُوا بِأَيْدِيهِمْ الْكِتَابَ وَقَالُوا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أَلَا يَنْهَاكُمْ مَا جَاءَكُمْ مِنْ الْعِلْمِ عَنْ مَسْأَلَتِهِمْ لَا وَاللَّهِ مَا رَأَيْنَا مِنْهُمْ رَجُلًا يَسْأَلُكُمْ عَنْ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَيْكُمْ".

رواه البخاري في "صحيحه" حديث (2685)، (7363)، (7522)، (7523).

ورواه عبد الرزاق في "مصنفه" حديث (6/110) حديث (10159)، والبيهقي (8/249) و (10/162).

وقال الشافعي عن أهل الكتاب:

" وَقَدْ أَخْبَرَنَا اللَّهُ بِأَنَّهُمْ قَدْ بَدَّلُوا كِتَابَ اللَّهِ وَكَتَبُوا الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ وَقَالُوا ( هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلاً) الآيَةَ" ، "السنن الكبرى للبيهقي" (10/162).

وهذا أمر مسلَّم به عند علماء الإسلام.

فأين يذهب عدنان بنفسه وبالمسلمين وغيرهم؟

أما كان الواجب عليه أن يدعو المسلمين إلى التمسك بالإسلام، ويدعو الأمم جميعاً إلى الدخول في الإسلام والتمسك به وحده؟؟

د- إنَّ المؤمنين مأمورون بجهاد أهل الأديان الكافرة جميعاً من يهود ونصارى وهندوك ومجوس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ...الخ

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّ الْإِسْلَامِ وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ" ، أخرجه البخاري في "صحيحه" حديث (25)، ومسلم في "صحيحه" حديث (22).

هـ- ومأمورون بدعوتهم إلى الإسلام، لا بالاتحاد معهم.

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لمعاذ بن جبل لما أرسله إلى اليمن: "إِنَّكَ تَقْدَمُ عَلَى قَوْمٍ أَهْلِ كِتَابٍ فَلْيَكُنْ أَوَّلَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ عِبَادَةُ اللَّهِ فَإِذَا عَرَفُوا اللَّهَ فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي يَوْمِهِمْ وَلَيْلَتِهِمْ فَإِذَا فَعَلُوا فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللَّهَ فَرَضَ عَلَيْهِمْ زَكَاةً مِنْ أَمْوَالِهِمْ وَتُرَدُّ عَلَى فُقَرَائِهِمْ فَإِذَا أَطَاعُوا بِهَا فَخُذْ مِنْهُمْ وَتَوَقَّ كَرَائِمَ أَمْوَالِ النَّاسِ" ، أخرجه البخاري في "صحيحه" حديث (1458)، ومسلم في "صحيحه" حديث (19).



فالدعوة إلى وحدة الأديان وأخوة الأديان ومساواة الأديان مضادة للإسلام كتاباً وسنة ولدعوات الرسل جميعاً؛ حيث أن دعوتهم قامت على توحيد الله وإخلاص الدين كله لله ومحاربة الشرك بالله وكل ما ينافي ويعارض دعوات هؤلاء الرسل، ولا سيما دعوة خاتم الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم جميعاً.

وأخطر وأشد ما ينافي دعوات الرسل الدعوة إلى وحدة الأديان، والتزام الأديان المحرفة المبدلة والدعوة إليها.


لقراءة المقال كامل حمل من هنا ...
http://www.rabee.net/show_des.aspx?pid=3&id=310
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
المدير العام
avatar

ذكر عدد المساهمات : 1862

نقاط : 2201

تاريخ التسجيل : 07/12/2012

الموقع : طرابلس - ليبيا

مُساهمةموضوع: رد: العرعور عدنان يدعو إلى وحدة الأديان    الثلاثاء 08 يناير 2013, 23:48


بارك الله فى شيخنا الجليل ربيع المدخلي على توضيحه لأخطاء ومفاسد مثل العرعور

ومشكور يا ali على موضوعك القيم



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://libyabutterfly.ba7r.biz
 
العرعور عدنان يدعو إلى وحدة الأديان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديـات فراشــــة ليبيـــا :: الأقسام العامة
 :: المنتدى الإسلامى
-
انتقل الى: