منتديـات فراشــــة ليبيـــا
مرحباً بك عزيزى الزائر
بادر بالتسجيل لتتمتع بكل ما هو افضل ومميز فى منتدى فراشة ليبيا

منتديـات فراشــــة ليبيـــا


 
الرئيسيةالمنشوراتبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 صلاة الاستسقاء للشيخ عبد العزيز بن باز

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علي محمد
عصو فضى


ذكر عدد المساهمات : 372

نقاط : 326

تاريخ التسجيل : 30/12/2012


مُساهمةموضوع: صلاة الاستسقاء للشيخ عبد العزيز بن باز   الثلاثاء 29 يناير 2013, 12:29


صلاة الاستسقاء


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه، أما بعد:

هذه الصلاة صلاة مشروعة، فعلها المصطفى عليه الصلاة والسلام وهي صلاة الاستسقاء، ويقال

لها: صلاة الاستغاثة، تفعل عند وجود الحاجة إليها كما ذكر المشايخ إذا احتيج إليها بسبب الجدب

والقحط وقلة الأمطار، أو غور المياه وذهاب الأنهار، يحتاج إليها فيستغيث المسلمون ربهم جل

وعلا، والمسلمون في أشد الحاجة والضرورة إلى رحمة الله سبحانه وتعالى في كل وقت، وكل خير

فهو منه جل وعلا، كما قال سبحانه: وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ( ).

والاستغاثة والاستسقاء عبادة عظيمة يظهر فيها المسلمون فقرهم وحاجتهم وذلهم لربهم عز وجل،

وشدة ضرورتهم إلى رحمته وإحسانه جل وعلا، وهو يحب من عباده - سبحانه وتعالى - أن يظهروا

له الفاقة، وأن يتضرعوا إليه، وأن يذلوا بين يديه، وأن يسترحموه سبحانه وتعالى، ويسألوه جل

وعلا، ولهذا يقول سبحانه وتعالى: أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ( )ويقول: وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ( ) ويقول سبحانه وتعالى: ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ( ).


فهو سبحانه يحب أن يدعى، ويحب أن يسأل جل وعلا، ويحب من عباده أن يتضرعوا إليه،

ويفتقروا إليه، ويذلوا بين يديه سبحانه وتعالى.


أما صلاة الاستسقاء فقد سمعتم وعرفتم أن الرسول صلى الله عليه وسلم فعلها لما استسقى لما اشتد

الجدب، وواعد الناس يوماً يخرجون فيه، وخرج عليه الصلاة والسلام حين بدا حاجب الشمس في

أول النهار، وصلى بالناس، وخطبهم ودعا واستسقى، وقلب رداءه وهو واقف حال دعائه تفاؤلا

ورجاء أن يحول الله الشدة إلى رخاء، كما جاء في الأثر المرسل عن أبي جعفر الباقر أن النبي صلى

الله عليه وسلم حول رداءه في الاستسقاء ليتحول القحط، والمقصود أنه صلى الله عليه وسلم دعا

وخطب الناس وذكرهم. ودعا كثيراً عليه الصلاة والسلام فأجاب الله دعوته وأنشأ السحاب وأنزل

المطر في الحال، بفضل الله ورحمته سبحانه وتعالى، ليري الناس قرب رحمته جل وعلا، وعلامة

من علامات صدق الرسول محمد عليه الصلاة والسلام، وأنه رسول الله حقاً، حيث دعا وأجابه الله

في الحال، ونزل المطر في الحال في استغاثته لما استغاث صباحا، وفي استغاثته يوم الجمعة لما

استغاث يوم الجمعة في الخطبة حين جاءه الأعرابي وقال: يا رسول الله هلكت الأموال وانقطعت

السبل فادع الله أن يغيثنا فدعا ربه ورفع يديه وقال : ((اللهم أغثنا اللهم أغثنا اللهم أغثنا)) فأنشأ الله

السحاب ونزل المطر وهو في المسجد حتى خرجوا في المطر يهم كل واحد أن يصل إلى بيته وقد

نزل المطر بهم إلى الجمعة الأخرى فسالت الأودية وسالت الشعاب وجاءت الأخبار من كل مكان

بنزول المطر فجاء ذلك الرجل أو غيره من الجمعة الأخرى وقال يا رسول الله - وهو يخطب عليه

الصلاة والسلام - هلكت الأموال وانقطعت السبل فادع الله أن يمسكها عنا فتبسم النبي صلى الله عليه

وسلم من ذلك من ضعف بني آدم، في الجمعة الأولى يطلبونه أن يسأل الغيث وفي الجمعة الأخرى

يطلبونه أن يسأل الإمساك، فرفع النبي يديه عليه الصلاة والسلام وقال: ((اللهم حوالينا ولا علينا اللهم

على الآكام والظراب وبطون الأودية ومنابت الشجر))( ) قال الراوي أنس رضي الله عنه: فأقلعت

وخرجوا يمشون في الشمس.

فهذا فضله سبحانه وتعالى وهو القائل عز وجل: إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ( ).

وهذه علامات قدرته سبحانه العظيمة، وأنه على كل شيء قدير، وأنه يقول للشيء كن فيكون، ومن

الدلائل على صدق رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، وأنه رسول الله حقا حيث أجاب الله دعوته في

الحال، وأنزل المطر في الحال، ثم عجل الإقلاع في الحال رحمة منه سبحانه وتعالى لعباده، فعلى

المسلمين أن يتأسوا بنبيهم صلى الله عليه وسلم، وأن يستغيثوا عند الحاجة ويكرروا ذلك حتى

يمطروا، فإن هذا فيه خير لهم؛ لأن الدعاء كله خير، وكله ضراعة إلى الله، وكله طلب من الله

سبحانه وتعالى، ثم إن تأخر المطر لله فيه حكمة عظيمة فقد يسبب رجوعهم إلى الله، وتوبتهم إليه،

وإكثارهم من الحسنات والطاعات، والتفكير في أسباب التأخر، فيعينهم ذلك على محاسبة أنفسهم،

وعلى الرجوع إلى الله، والتوبة إليه، وعلى إصلاح الأوضاع من كبارهم وصغارهم، كما قال

سبحانه: إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ( ) فهو سبحانه وتعالى الحكيم في أقواله، وفي أفعاله، وفيما يقضيه ويقدره سبحانه وتعالى.


وثبت عنه صلى الله عليه وسلم ما يدل على أنه خطب قبل الصلاة وخطب بعد الصلاة، ولعل ذلك

كان في حالين، وفي وقتين، فإنه ثبت أنه دعا وخطب قبل الصلاة، وثبت في أحاديث أخرى أنه دعا

وخطب بعد الصلاة، جاء في حديث عبد الله بن زيد وحديث أبي هريرة أنه صلى الله عليه وسلم

صلى ثم دعا وخطب عليه الصلاة والسلام، وجاء في حديث ابن عباس ما يؤيد ذلك وأنه صلى كما

يصلي في العيد.

وقد جاء في حديث عبد الله بن زيد أيضا وحديث عائشة أنه خطب قبل الصلاة وصلى بعد ذلك،

فكل منهما ثابت، وكل منهما موسع بحمد الله، من خطب ثم صلى فلا بأس، ومن صلى ثم خطب فلا

بأس، كل هذا جاء عنه عليه الصلاة والسلام، والأمر في ذلك واسع والحمد لله، ومن شبهها بالعيد -

كما قال ابن عباس وأخبر أنه صلى كما صلى في العيد - فقد أصاب السنة، ووافق ما رواه عبد الله

بن زيد في إحدى روايتيه، ووافق حديث أبي هريرة في الصلاة ثم الخطبة.

ومن خطب قبل ذلك وافق حديث عبد الله بن زيد المخرج في الصحيحين، ووافق حديث عائشة فكل

منهما سنة، وكل منهما خير والحمد لله. المهم في هذا الأمر إخلاص القلوب وضراعتها إلى الله،

وانكسارها بين يدي الله سبحانه، وأن يخرج الناس إلى صلاة الاستسقاء بقلوب مقبلة على الله جل

وعلا، منيبة إليه، تائبة، نادمة، مقلعة عن الذنوب ترجو رحمته وتخشى عقابه، وأن يكثر الناس من

الدعاء والاستغفار والتوبة إلى الله سبحانه وتعالى، وأن يخرج الناس في ثياب بذلتهم، أي: في الثياب

العادية، لا كالعيد، فإن هذا خروج حاجة، وخروج ذلة لله، وخروج استكانة بين يديه، وخروج افتقار

إليه سبحانه وتعالى، فيخرج الناس بالثياب العادية التي يعتادون الخروج فيها؛ لأنه خروج ليس

كخروج العيد بل خروج ذلة بين يدي الله سبحانه، وضراعة إليه سبحانه، وانكسار بين يديه، وافتقار

إليه سبحانه وتعالى، فكل واحد يجتهد في الدعاء في طريقه، وفي جلوسه في المسجد، وفي حال

تأمينه على دعاء الإمام يرجو رحمة الله

ويرجو فضله سبحانه وتعالى، وهكذا جميع الناس، وهكذا ولاة الأمور، وهكذا الأغنياء، كل واحد

يجتهد في هذا الأمر بالتوبة الصادقة، والحرص على إصلاح الأوضاع، وعلى ترك المعاصي،

وعلى التوبة إلى الله عز وجل من سائر المعاصي وعلى إقامة أمر الله في أرض الله، وعلى الأمر

بالمعروف والنهي عن المنكر، وبعد نزول المطر يستحب أن يقول المسلم: ((اللهم صيبا نافعاً مطرنا

بفضل الله ورحمته)). هكذا السنة، مطرنا بفضل الله ورحمته، اللهم صيبا نافعا. هكذا علم النبي الأمة

عليه الصلاة والسلام أن يقولوا هكذا، ولا يجوز أن يقال مطرنا بنوء كذا، أو لقد صدق نوء كذا، أو

لقد صدق الحاسب الفلاني، كل هذا لا يجوز، فإن النجوم ليس لها أثر في هذا الأمر لا في اجتماعها

ولا افتراقها ولا طلوعها ولا غروبها، هي سائرة كما أمرها الله وكما سيرها سبحانه، ليس لها تعلق

بالمطر وليس لها أسباب في المطر، بل كله من رحمة الله عز وجل وفضله وإحسانه كما يشاء جل

وعلا، فلا يقال مطرنا بنوء كذا ولا بنجم كذا، ولا يقال صدق نوء كذا، أو صدق الحاسب الفلاني، أو

ما أشبه ذلك، كل هذا لا وجه له، ولا أصل له. بل بين النبي صلى الله عليه وسلم أنه كفر، وأنه لا

يجوز، فوجب على أهل الإسلام الحذر من ذلك.


ويستحب للمسلم أن يكشف بعض جسده عند نزول المطر حتى يصيبه

المطر؛ لفعل النبي صلى الله عليه وسلم، كما جاء في الحديث الذي رواه مسلم في الصحيح عن أنس -

رضي الله عنه- قال: (أصابنا مع رسول الله مطر فحسر ثوبه حتى أصابه المطر) فقالوا: يا رسول

الله لم فعلت هذا فقال: ((لأنه حديث عهد بربه))( ) فدل ذلك على استحباب أن يكشف المرء بعض

الشيء من جسده كذراعه أو رأسه حتى يصيبه المطر، كما فعله النبي -صلى الله عليه وسلم-.

فالمشروع أن يكشف المسلم مثلا عمامته عن رأسه، أو طرف ردائه عن عضده، أو عن ذراعه

حتى يصيبه المطر، أو ساقه، أو ما أشبه ذلك مما يجوز كشفه عند الناس كالقدم والساق والرأس واليد

ونحو ذلك.


*************


بعض الأسئلة التى أجاب عليها الشيخ عن صلاة الإستسقاء


يشرع لأهل البلد إقامة صلاة الاستسقاء ولو كان القحط عند غيرهم

س: الأخ ص.ع.ص. من بريدة يقول في سؤاله: إذا صدر الأمر بإقامة صلاة الاستسقاء وكان أهل

بلد عندهم سيول كثيرة فهل تلزمهم الصلاة، أم أنهم يصلون ويدعون لغيرهم؛ أفتونا جزاكم الله خيراً.( )


ج: يشرع لهم إقامة صلاة الاستسقاء امتثالا لأمر ولي الأمر، ويدعون للمحتاجين أن يغيثهم الله من

فضله، وأن يزيل شدتهم ويرحمهم برحمته؛ لأن المسلمين شيء واحد وبناء واحد كما قال النبي صلى

الله عليه وسلم: ((المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً))( ) وشبك بين أصابعه. وقال عليه

الصلاة والسلام: ((مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو

تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى))( ) والله ولي التوفيق.



حكم صلاة الاستسقاء للمسافر


س: الأخ ع.م.م. من تبوك يقول في سؤاله: هل على المسافر صلاة الاستسقاء؟ نرجو التكرم بالإفادة.

جزاكم الله خيراً( ).


ج: يشرع للبادية والمسافرين أن يصلوا صلاة الاستسقاء إذا احتاجوا إلى ذلك؛ عملا بسنة رسول الله

صلى الله عليه وسلم؛ لأنه صلى الله عليه وسلم كان يستسقي عند الجدب، ويسأل الله سبحانه الغيث

للمسلمين. فإذا دعت الحاجة سكان البادية إلى الاستغاثة شرعت لهم صلاة الاستسقاء، وهكذا

المسافرون إذا احتاجوا إلى ذلك شرع لهم أن يستغيثوا ربهم، كما قال الله سبحانه: ادْعُونِي أَسْتَجِبْ

لَكُمْ( ) وقال عز وجل: وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ( )وقال

سبحانه: أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ( ) وإن استغاثوا ربهم وسألوه من دون

صلاة فلا حرج؛ لأن المسلمين يشرع لهم أن يسألوا ربهم حاجاتهم، وأن يتقربوا إليه بطاعته. وهو

سبحانه يحب أن يدعى ويسأل، وهو الجواد الكريم والرحمن الرحيم، يعطي لحكمة ويمنع لحكمة،

وهو على كل شيء قدير، لا يسأل عما يفعل وهم يسألون، ولكن المشروع للعباد أن يسألوه سبحانه

حاجاتهم، وأن يتقربوا إليه بما يحب من الصلاة والدعاء والصدقة وغير ذلك. والله ولي التوفيق.



حكم قراءة التسمية في كل ركعة من صلاة الاستسقاء وما يقال بين السجدتين( )


س: هل تشرع قراءة التسمية في كل ركعة من صلاة الاستسقاء، وما هو القول المشروع في الجلسة

بين السجدتين ؟


ج: تشرع التسمية في كل ركعة قبل قراءة الفاتحة وغيرها من السور ما عدا سورة التوبة، فبعد قراءة

الإمام الفاتحة يقرأ قبلها البسملة، ففي الأولى يتعوذ بالله من الشيطان

الرجيم ثم يسمي، وفي الركعات الأخيرة إن تعوذ فلا بأس، وإن اقتصر على التسمية كفت التسمية،

أما ما يقوله بين السجدتين، فإنه يسأل الله المغفرة فيقول: رب اغفر لي، رب اغفر لي، اللهم اغفر

لي، وارحمني، واهدني، واجبرني، وارزقني، وعافني؛ لأن هذا قد ثبت عن النبي صلى الله عليه

وسلم أنه كان يقوله بين السجدتين. والواجب أن يقول ذلك مرة واحدة، فإن كرر ذلك ثلاثا أو أكثر

فهو أفضل، ولا فرق في ذلك بين صلاة الفريضة، وصلاة العيد، وصلاة الاستسقاء، وسائر

الصلوات النافلة.


*******


الهوامش

( 1)سورة النحل , الآية 53.
(2) سورة النمل , الآية 62.
(3)سورة البقرة الآية 186.
(4)سورة غافر , الآية 60.
(5) رواه البخاري في (الجمعة) باب الاستسقاء في خطبة الجمعة برقم (1014) , ومسلم في (صلاة
الاستسقاء) باب الدعاء في الاستسقاء برقم (897).
(6) سورة يس , الآية 82.
(7)سورة الأنعام , الآية 83.
(Cool رواه الإمام أحمد في (مسند أنس بن مالك) برقم (11957) ومسلم في (صلاة الاستسقاء) باب الدعاء في الاستسقاء برقم (898) , وأبو داود في (الأدب) باب ما جاء في المطر برقم (5100).
(9) من ضمن الأسئلة الموجهة لسماحته من (المجلة العربية).
(10) رواه البخاري في (المظالم والغضب) باب نصر المظلوم برقم (2446) , ومسلم في (البر والصلة
والآداب) باب تراحم المؤمنين وتعاطفهم برقم (2585).
(11) رواه مسلم في (البر والصلة والآداب) باب تراحم المؤمنين وتعاطفهم برقم (2586)
(12) من ضمن الأسئلة الموجهة من (المجلة العربية).
(13) سورة غافر , الآية 60.
(14) سورة البقرة , الآية 186.
(15) سورة النمل , الآية 62.
(16) من ضمن أسئلة تابعة لتعليق سماحته على محاضرة بعنوان (الصلاة وأهميتها) في الجامع الكبير
بالرياض.





الجزء الثالث عشر
من كتاب مجموعة فتاوى ومقالات متنوعة
تأليف الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Eng ALI
مراقب عام
avatar

ذكر عدد المساهمات : 510

نقاط : 473

تاريخ التسجيل : 19/12/2012

العمر : 29
الموقع : ليبيـــــــا

مُساهمةموضوع: رد: صلاة الاستسقاء للشيخ عبد العزيز بن باز   الثلاثاء 26 فبراير 2013, 00:10

بارك الله فيك على الموضوع المفيد


__________________________





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
المدير العام
avatar

ذكر عدد المساهمات : 1862

نقاط : 2201

تاريخ التسجيل : 07/12/2012

الموقع : طرابلس - ليبيا

مُساهمةموضوع: رد .....   الأربعاء 12 فبراير 2014, 21:17



بوركت أخي على موضوعك القيم


































__________________________







عدل سابقا من قبل Admin في السبت 01 مارس 2014, 14:22 عدل 3 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://libyabutterfly.ba7r.biz
 
صلاة الاستسقاء للشيخ عبد العزيز بن باز
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديـات فراشــــة ليبيـــا :: الأقسام العامة
 :: المنتدى الإسلامى
-
انتقل الى: